النتيجة · التوازن بين العمل والحياة
🟠
الحدّ يتسرّب من كل مكان
أنت تعرف القواعد وتُحسن صياغتها، وتخرقها بنفسك كل ليلة في العاشرة. والمشكلة الحقيقية ليست حجم العمل، بل غياب إشارة نهاية: فدماغك لا يعرف أبدًا متى انتهى اليوم، فهو لا ينتهي أبدًا. اختر طقس إغلاق سخيفًا — أن تُغلق الحاسوب وتخرج عشر دقائق — والتزِمه أسبوعين.