🪞

اختبار الثقة بالنفس

ثمانية عشر موقفًا عاديًّا تُرى فيها الثقة فعلًا، أكثر بكثير من الخطابات الكبرى.

هذه الاختبارات ستعجبك أيضًا

عن هذا الاختبار

نتخيّل الثقة بالنفس صفةً يملكها المرء أو لا يملكها، تُرى في نبرة الصوت. لكنها في الواقع تُقرَأ قبل كل شيء في قرارات صغيرة جدًا: أن تُنبّه إلى طبق بارد، وأن تحفظ عبارتك حين يُقطَع عليك الكلام، وأن تُغادر أمسيةً بلا أن تبني عذرًا. وهذه حركات ضئيلة جدًا، وهي ما يتجمّع.

فهذا الاختبار لا يقيس ما تفكّر فيه عن نفسك، بل ما تفعله حين يكون هناك ثمن اجتماعيّ صغير يُدفَع. وهذا تفريق نافع: فكثير من الناس يَحكُمون على أنفسهم بقلّة الثقة ويتصرّفون بمباشرة شديدة، والعكس موجود بالقدر نفسه. والفرق يتعلّق بالميدان غالبًا — فالمرء جَسور مع المقرّبين وأخرس بعد ثلاث طوابق إلى الأعلى.

ولا نتيجة هنا حُكم ولا شريحة تصف مشكلة. فالثقة ليست سمةً ثابتة: هي خاصّة بمواقف، وهذا بالضبط ما يجعلها قابلة للتغيير. والأسئلة الثمانية عشر هي بدورها ثمانية عشر مسارًا للتدريب، بالترتيب الذي تريده.

كيف يعمل

كل جواب يساوي ٠ أو ٢ أو ٤ نقاط بحسب مستوى التوكيد الذي يفترضه. ويُردّ المجموع إلى مئة، ثم يُقارَن بتوزيع مُحاكى لتحديد مرتبتك المئوية. أجِب بما تفعله فعلًا، لا بما تحبّ أن تفعله: فهذه النسخة الوحيدة من الاختبار التي تُعلّم شيئًا.

هذا الاختبار مُقدَّم بغرض الترفيه فقط، ولا يُعدّ تشخيصًا ولا رأيًا مهنيًّا.