🫂

اختبار التعاطف

أن تلاحظ أن شخصًا في حال سيّئة أمر، وأن تعرف ماذا تفعل بذلك أمر آخر.

هذه الاختبارات ستعجبك أيضًا

عن هذا الاختبار

التعاطف ليس صفة واحدة بل ثلاث قدرات متمايزة، وقد فصل بينها البحث منذ زمن. فـالتعاطف الوجداني أن تشعر بما يشعر به الآخر: العدوى، والدمع الذي يصعد أمام حزن أحدهم. والتعاطف المعرفي أن تفهم ما يعيشه الآخر من دون أن تعيشه أنت: إنها قراءة لا رنين. أما الرحمة فتضيف عنصرًا ثالثًا: الرغبة في الفعل للتخفيف، من دون أن تغرق بالضرورة.

وهذا التمييز ليس نظريًا. فالشخص الشديد الوجدانية ينهار مع صديقه فلا ينفعه كثيرًا. والشخص الشديد المعرفية يفهم كل شيء ولا يتحرّك. والثلاثة تُنمّى كل واحدة على حدة، ولا يكاد أحد يكون في المستوى نفسه في الثلاثة.

يستكشف هذا الاختبار هذه الجوانب الثلاثة في ثماني عشرة حالة عادية: صوت لا يستقيم، وصمت في اجتماع، وإلغاء موعد زائد. والنتيجة النهائية تقول خصوصًا أين أنت قويّ وأين تنقطع. وهي بداهةً ليست تشخيصًا، ونتيجة منخفضة لا تعني أنك بارد: بل تعني في الغالب أنك تُنصت إلى الكلمات بدل أن تُنصت إلى ما حولها.

كيف يعمل

كل جواب يساوي من صفر إلى أربع نقاط بحسب كونه غياب التقاط، أو التقاطًا بلا فعل، أو ردّ فعل مضبوطًا على ما يحتاجه الآخر. ثم يُردّ المجموع إلى مئة، ويُقارن بتوزيع بقيّة المشاركين.

هذا الاختبار مُقدَّم بغرض الترفيه فقط، ولا يُعدّ تشخيصًا ولا رأيًا مهنيًّا.