النتيجة · أيّ صديق في المجموعة أنت؟
🏃♀️
من يتأخّر دائمًا
أنت آسف بصدق في كل مرّة، وفي كل مرّة تُعيد الأمر. وهذا ليس استخفافًا، بل خطأ مزمن في تقدير الوقت — تحسب أفضل مسار ولا تحسب الخمس عشرة دقيقة من المفاتيح الضائعة. والمجموعة أدخلت تأخّرك في مواعيدها أصلًا، وهذا تحيّة وإذلال صغير في الوقت نفسه.